master printmaker jon cone on printing works of art by eru narayana


الرجاء الضغط هنا للغة العربية

When I was first approached by Eru Narayana to look at his work and to listen to his tapes I was asked to do so in reference to the potential for a collaboration between himself and my studio. And so I sat with the work, and I listened to his voice while he was walking and I realized that by walking Eru understood walking as did those wonderful thinkers in the past like Rousseau and Kant who tickled us with what early humankind may have been like, and Nietzsche and Jack Kerouac who were also prolific walkers. Not that these thinkers liked to take walks as in strolls. Rather they walked 1000s of kilometers and quite often. In fact, they were the type of walkers one wonders when and how they had time to work. 

But, they wrote that much of what they published was a result of walking. The meditative state. And I understand this state because I am an endurance cyclist and although not walking for months on end, I do cycle for 1000s of kms at a time and sleep on the ground for a month and wonder myself how I have enough time to do everything that it is that I do. Yet, I do not believe I am a thinker as much as I believe I am an alchemist, and it is that time cycling through a world for days on days that much of my own original thinking have been born.

Eru, on the other hand, through walking, found in his world he could be visited not by ideas which are constantly swirling around the world waiting for souls to latch onto them. He was a diviner to spirits which swirl around the world trying to connect to a soul for whatever divine purposes they have. He is a seeker and a seer. And he tells his story and theirs in a way that fascinated me because I have been close to that world through others. And I have found myself on many occasions entering into worlds that both scared and fascinated me because of the confrontations I had with myself and past selfs which I share some DNA with.

So, when listening to a tape that Eru had made for me, had asked me to listen to, had asked me to be open to, I considered what medium I could offer that might offer me the same endurance and difficulty of his walking. What medium can be fraught with peril and accident and requires a struggle and all of the other types of difficulties one encounters walking such long distances? It occurred to me that we do not see a lot of four color CMYK photogravures. We do not because they are difficult to pull off. And when we do see them they are often small. I imagined what might it be to try and pull off a very large color photogravure from four plates, dealing with the stretching of paper, the fact that each subsequent printing removes some ink from the previous printing, and that it all had to come together to make a strong representation of his work.

Initially I thought it too difficult with large 30×40 plates and there must be a reason why it’s just not being done. Then I thought well that’s the point isn’t it. Eru is not walking because it’ easy or he knows what he will encounter. He sets off on his journey into the unexpected and so should I. So, we’ve settled on producing his one-off prints as a complex four plate CMYK photogravures. The paper we will use is Moulin du Gué 350gsm, a lovely mixture of cotton and flax with the look and feel of a handmade sheet. It is made on a cylinder mould, acid-free, without any optical brighteners. It has an artisan look and feel and is one of the most beautiful and archival printmaking papers available.

I have been involved in some extraordinary print projects. It took me three years to complete Richard Avedon’s last living portfolio, and two years to complete Gordon Park’s retrospective prints for the Hirshorn Museum. And I lived and worked along side Gregory Colbert to produce his enormous Nomadic Museum exhibitions of the Ashes and Snow prints. These in particular were seen by more than 13 million people making it the most viewed exhibition in history. But Eru’s concept of one print and one holder of that print is both novel and brings the process into a possibility of collaboration between artist, printmaker, and the holder of the print. It is to me an extraordinary opportunity to make art history.

بَيانٌ مِنْ جون كون حَوْلَ كَيْفِيَّةِ طِباعَةِ الأَعْمالِ الفَنِّيَّةِ مِن قِبَلِ إِرُو نارايانا


please click here for english

عِنْدَما اِتَّصَلَ إيرو نارايانا بِي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ لِإِلْقاءِ نَظْرَةٍ عَلَى عَمَلِهِ وَالاِسْتِماعِ إِلَى شَرائِطِهِ، طَلَبَ مِنِّي القِيامَ بِذٰلِكَ بِشَأْنِ إِمْكانِيَّةِ التَعاوُنِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الاستوديو الخاصِّ بِي. بَعْدَ ذٰلِكَ طالَعَتْ أَعْمالَهُ، وَاِسْتَمَعْتُ إِلَى صَوْتِهِ أَثْناءَ سَيْرِهِ. أَدْرَكْتُ أَنَّهُ مِنْ خِلالِ المَشْيِ، فَهُمْ إيرو كَما فَعَلَ أُولٰئِكَ المُفَكِّرُونَ غَيْرُ العادِيِّينَ فِي الماضِي مِثْلَ روس Rousseau وَ Kant، الَّذِينَ دَغْدَغُونا بِما كانَتْ عَلَيْهِ البَشَرِيَّةُ المُبَكِّرَةُ، وَ Nietzsche وَ Jack Kerouac، اللَّذانِ كانا أَيْضاً مُشاةً غَزِيرِ الإِنْتاجِ. لا يَعْنِي ذٰلِكَ أَنَّ هٰؤُلاءِ المُفَكِّرِينَ أَحَبُّوا التَنَزُّهَ كَما فِي التَنَزُّهِ العادِيِّ. وَلٰكِنَّ كانُو قَدْ سارُوا آلافَ الكِيلُومِتراتِ. لَقَدْ كانُوا مِنْ نَوْعِ المُشاةِ الَّذِي يَتَساءَلُ المَرْءُ مَتَى؟ وَكَيْفَ كانَ لَدَيْهِمْ وَقْتٌ لِلعَمَلِ.

لٰكِنَّهُمْ كَتَبُوا أَنَّ الكَثِيرَ مِمّا نَشَرُوهُ نَتَجَ عَنْ المَشْيِ. الحالَةُ التَأَمُّلِيَّةُ. وَأَنا أَفْهَمُ هٰذِهِ الحالَةَ؛ لِأَنَّنِي راكِبٌ دَرّاجَةٌ تَحْمِلُ، وَعَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّنِي لا أَمْشِي لِأَشْهُرٍ مُتَتالِيَةٍ، إِلّا أَنَّنِي أَقُومُ بِالدَرّاجَةِ لِمَسافَةِ 1000 كِيلُومِترٍ فِي المَرَّةِ، وَأَنامُ عَلَى الأَرْضِ لِمُدَّةِ شَهْرٍ، وَأَتَساءَلُ كَيْفَ لَدَيَّ الوَقْتُ الكافِي لِلقِيامِ بِذٰلِكَ كُلُّ ما أَقُومُ بِهِ. وَمَعَ ذٰلِكَ، لا أَعْتَقِدُ أَنَّنِي مُفَكِّرٌ بِقَدْرِ ما أَكُونُ عالِماً كِيمْيائِيّاً، وَهٰذا هُوَ الوَقْتُ الَّذِي أَرْكَبُ دَرّاجَتِي فِيهِ عَبْرَ العالَمِ لِأَيّامٍ وَأَيّامٍ وُلِدَ الكَثِيرَ مِنْ تَفْكِيرِي المُمَيَّزِ.

مِنْ ناحِيَةٍ أُخْرَى، اِكْتَشَفَ إيرو فِي عالَمِهِ مِنْ خِلالِ المَشْيِ أَنَّهُ لا يُمْكِنُ لِلأَفْكارِ الَّتِي تَدُورُ بِاِسْتِمْرارٍ حَوْلَ العالَمِ، أَنْ تَنْتَظِرَ حَتَّى تَلْتَصِقَ بِها الأَرْواحُ. لَقَدْ كانَ بَوّابَةً لِلأَرْواحِ الَّتِي اِنْتَشَرَتْ فِي جَمِيعِ أَنْحاءِ العالَمِ، فِي مُحاوَلَةٍ لِلتَواصُلِ لِأَيِّ غَرَضٍ إِلٰهِيٍّ. إِنَّهُ باحِثٌ وَكَذٰلِكَ رائِي. وَهُوَ يَرْوِي قِصَصَهُ وَقِصَصَهُمْ بِطَرِيقَةٍ تَسْحَرُنِي؛ لِأَنَّنِي كُنْتُ قَرِيباً مِنْ هٰذا العالَمِ مِنْ خِلالِ الآخَرِينَ. وَوَجَدْتُ نَفْسِي فِي عَوالِمَ أَخافَتْنِي وَسَحَرْتْنِي عَلَى حَدٍّ سَواءٍ؛ بِسَبَبِ المُواجَهاتِ مَعَ نَفْسِي وَمَعَ الماضِي الَّذِي أُشارِكُ مَعَهُما بَعْضَ الحِمْضِ النَوَوِيِّ. 

لِذٰلِكَ، أَثْناءَ الاِسْتِماعِ إِلَى شَرِيطِ صَنَعَهِ لِي إيرو، وَطَلَبَ مِنِّي أَنْ أَكُونَ مُنْفَتِحاً عَلَيْهِ، وَأَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ فِي التَفْكِيرِ، وَوَجَدْتُ نَفْسِي أَمامَ الGreat Frieze of Bison ، داخِلَ Font-de-Gaume (كَهْفٌ فِي فَرَنْسا) فَوْراً. آبَ الشُعُورُ وَالإِدْراكُ نَفْسُهُ بِأَنَّنا لَسْنا بِالضَرُورَةِ فِيَّ فِي غَصِّ قِمَّةِ التَطَوُّرِ البَشَرِيِّ. إِنَّ إِدْراكَ مَنْ رَسَمَ Great Frieze of Bison مُنْذُ أَكْثَرَ مِنْ 25000 عامٍ كانَ مُتَطَوِّراً تَماماً، إِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْثَرَ تَطَوُّراً، مِمّا نَحْنُ عَلَيْهِ اِكْتِشافٌ غَيَّرَتْ حَياتِي فِي ذٰلِكَ الكَهْفِ. لَقَدْ عُدْتُ مُنْذُ ذٰلِكَ الحِينِ خَمْسَ مَرّاتٍ، فِي كُلِّ مَرَّةٍ بِنَفْسِ رَدِّ الفِعْلِ، وَالدُمُوعِ، وَالشَوْقِ الَّذِي يَأْتِي مِنْ مُشاهَدَةِ شَيْءٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. 

الGreat Frieze ضَخْمٌ، وَتَتَبُّعُ أَعْيُنِ البِيسُونِ الخَمْسَةِ نَظْرَتَكَ وَأَنْتَ تَمْشِي بِاِتِّجاهِها أَوْ بَعِيداً عَنْها أَوْ بِجانِبِها. لا تُوجَدُ وَسِيلَةٌ لِتَجَنُّبِ بَصَرِهِمْ. هٰذا العَمَلُ فَنِّيٌّ لَيْسَ مِنْ قَبِيلِ الصُدْفَةِ. المَرَّةَ الأُولَى الَّتِي وَجَدْتُ فِيها فِي نَفْسِي كَهْفَ Font-de-Gaume كانَتْ بِسَبَبِ عَرْضٍ لِلاِنْضِمامِ إِلَى عالَمِ آثارٍ لِزِيارَةِ المَعارِضِ النائِيَةِ. هُناكَ سِلْسِلَةٌ غَيْرُ مُصَوَّرَةٍ مِنْ لَوْحاتِ الكُهُوفِ لِأُولٰئِكَ الَّذِينَ رَسَمُوا الGreat Frieze، أَوْ كانُوا حاضِرِينَ خِلالَ الوُجُودِ الأَوَّلِ لِلGreat Frieze، حَيْثُ اِنْفَتَحَ الشَقُّ مِنْ الأَرْضِ، وَجاءَ الماءُ الَّذِي قَطَعَ هٰذِهِ السِلْسِلَةَ الطَوِيلَةَ مِنْ الكُهُوفِ. بَعْضُ الرِجالِ اِطْلَقُوا اللِحَى، فِي حِينِ أَنَّ البَعْضَ الآخَرَ كانُو مَنْ لا لِحْيَةً لَهُ.

لَقَدْ فُوجِئْتُ بِمَدَى الشَبَهِ بِكَ أَوْ بِي وَمَدَى قِلَّةِ شَبْهِهِمْ بِالرَجُلِ الأَوَّلِ، كَما تَمَّ تَشْجِيعِي عَلَى الاِعْتِقادِ. كُنْتُ مَعَ أُولٰئِكَ المُخْتَصِّينَ بِالعِظامِ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ يَبْدُو أَنَّهُمْ لا يَفْهَمُونَ أَيَّ شَيْءٍ يَرَوْنَهُ، كُنْتُ الشَخْصَ الوَحِيدَ فِي هٰذِهِ المَجْمُوعَةِ الصَغِيرَةِ الَّذِي اِسْتَوْعَبَ الفَنَّ. كانَ بِإِمْكانِ الجَمِيعِ رُؤْيَةُ ما كانُوا يَبْحَثُونَ عَنْهُ كانَ أَمامَهُمْ مُباشَرَةً، لٰكِنَّهُمْ كانُوا عُمْيانَ. إِنَّهُمْ غَيْرُ قادِرِينَ عَلَى رُؤْيَةِ الفَنِّ. إِنَّهُمْ غَيْرُ قادِرِينَ عَلَى قِراءَةِ الفَنِّ. لَقَدْ فُهِمُوا فَقَطْ أَنَّهُ لا مَعْنَى لَهُ. أَكَّدَ أَحَدُ الأَشْخاصِ أَنَّ الإِنْسانَ لَمْ يَكُنْ بِإِمْكانِهِ التَفْكِيرُ قَبْلَ 25000 عامٍ. أَجابَ آخَرُ: رَجُلٌ واحِدٌ، وَقَلَمُ تَلْوِينٍ واحِدٍ، لَيْلَةٌ واحِدَةٌ.

عَلَى الرَغْمِ مِن أَنَّنِي لَمْ أَتَمَكَّنْ مِنْ زِيارَةِ الجُزْءِ الخَلْفِيِّ مِن مُعْظَمِ صالاتِ العَرْضِ، إِلّا أَنَّنِي تَمَكَّنْتُ مِنْ زِيارَةِ Great Frieze كَسائِحِ وَمُراقَبَةِ البِيسُونِ يُحَدِّقُ بِي مَعَ إِدْراكِي أَيْضاً أَنَّنِي رَأَيْتُ سابِقاً الصُوَرَ الشَخْصِيَّةَ وَخُطُوطَ الحَيَواناتِ المَرْسُومَةِ الَّتِي تُصَوِّرُ طُقُوسَ التَوَدُّدِ وَالتَزاوُجِ الَّتِي اِمْتَدَّتْ مِن الشَقِّ، ثُمَّ عادَت إِلَيْهِ فَرْجُ الأَرْضِ. إِنْ كانَ المَرْءُ عَلَى اِسْتِعْدادٍ لِقَبُولِ فِكْرَةِ أَنَّ الجِنْسَ البَشَرِيَّ لا يَخْتَلِفُ اِخْتِلافاً جَوْهَرِيّاً اليَوْمَ عَمّا كانَ عَلَيْهِ قَبْلَ 25000 عامٍ، فَإِنَّ كَهْفَ Font-de-Gaume هُوَ أَقْدَسُ فُنُونِ الكُهُوفِ المُبَكِّرَةِ وَالأنثروبولوجيا فِي الواقِعِ. وَيُمْكِنُ اِعْتِبارُهُ أَقْرَبَ ما يَكُونُ إِلَى فَجْوَةٍ فِي الزَمانِ.

نَظَرْتُ إِلَى الإِلٰهاتِ الَّتِي تَحَدَّثْتُ إِلَى كَوْكَبِنا مِنْ خِلالِ إيرو وَنَصائِحِهِمْ وَكَلِماتِهِمْ. وَفَهِمْتُ أَنَّنِي رَأَيْتُ أَشْياءَ فِي كَهْفِ Font-de-Gaume لَمْ يَرَهُ إِلّا عَدَداً قَلِيلٌ جِدّاً مِنْ الناسِ. وَلٰكِنَّ مُعْظَمَ الناسِ الَّذِينَ عاشُوا هُناكَ فِي ذٰلِكَ الوَقْتِ رُبَّما رَأَوْا ذٰلِكَ وَكَأَنَّها مَعْرِفَةٌ عامَّةٌ. كُنْتُ قَدْ شاهَدْتُ شَيْئاً كانَ مَعْرُوفاً فِي السابِقِ، وَأُحاوِلُ الآنَ بِإِلْحاحِ الوُصُولِ إِلَى الكَثِيرِ مِنْ الناسِ الَّذِينَ يُمْكِنُهُمْ السَمْعُ، وَلٰكِنَّهُمْ بِباسِطَةٍ اِخْتارُوا الجَهْلَ. نَظَراً لِأَنَّنِي لَسْتُ كاهِناً، بَدَأْتُ أَعْتَقِدُ أَنَّنِي، مِثْلُ رَسّام Great Frieze، يَجِبُ أَنْ أَكُونَ قَدْ فَسَّرْتُ ما يَعْرِفُهُ الآخَرُونَ بِالفِعْلِ، أَوْ شاهَدُوهُ أَوْ سَمِعُوهُ. ذَهَبْتُ إِلَى حَوالَيْ 20 كَهْفاً فِي فَرَنْسا وَإِسْبانْيا لِلبَحْثِ، وَمُحاوَلَةِ الاِسْتِماعِ، وَدائِماً ما كُنْتُ أَذْهَبُ بَعِيداً مُدْرِكاً أَنَّ هٰذِهِ الرُسُوماتِ وَالرُمُوزَ كانَتْ مُشْتَرَكَةً فِي جَمِيعِ أَنْحاءِ الكُهُوفِ، عَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّ الكُهُوفَ تَفْصِلُ بَيْنَهُمْ آلافَ الأَمْيالِ. كَما أَنَّنِي لَمْ أَعْتَقِدْ أَبَداً أَنَّنِي أَكْبُرُ مِنْ الرَسّامِينَ الَّذِينَ رَسَمُوا داخِلَ الكَهْفِ بِـ 25000 سَنَةٍ. 

وَأَخْبَرْتُ إيرو عَنْ كَهْفِ Font-de-Gaume، وَكَيْفَ أَرَدْتُ اِسْتِخْدامَ صِبْغَةِ الأَرْضِ اليَدَوِيَّةِ، وَسَتَكُونُ تِلْكَ الوَرَقَةُ جِداراً لِكَهْفِي. لَقَدْ ذَكَرْتُ أَيْضاً أَنَّهُ عِوَضاً عَنْ رَسْمِ هٰذِهِ الرُمُوزِ، لِلُّغَةِ الَّتِي رَأَيْتُها فِي العَدِيدِ مِنْ الكُهُوفِ، كُنْتُ سَأَضَعُ تَفْسِيراً لِهٰذِهِ الرُمُوزِ فِي الطِباعَةِ، عَلَى أَمَلِ أَنْ يَتِمَّ رُؤْيَتُهُ عَلَى نِطاقٍ واسِعٍ، لٰكِنَّنِي كُنْتُ أُدْرِكُ أَنَّهُ لَنْ يَحْدُثَ ذٰلِكَ. لٰكِنِّي كُنْتُ مُتَأَكِّداً أَنَّ إيرو سَوْفَ يَراهُ. وَمَعَ ذٰلِكَ، سَواءٌ كانَ كُلُّ ذٰلِكَ مُخَصَّصاً لِشَخْصٍ واحِدٍ، أَوْ كانَ مَقْصُوداً أَنْ يَكُونَ لِلجَمِيعِ، فَإِنَّ عَمَلِي، وَالكَدْحَ، وَالمَشْيَ سَيَكُونُونَ جَمِيعاً مُتَطابِقِينَ؛ لِأَنَّ الطِباعَةَ تَتَطَلَّبُ صِراعاً وَتَفْسِيراً لِلنَوايا، بِالإِضافَةِ إِلَى قَدْرٍ كَبِيرٍ مِنْ الغُمُوضِ.

النَقْشُ الغائِرُ هُوَ الوَسِيطُ الأَكْثَرُ قَسْوَةً. تَسْتَغْرِقُ الأَصْباغُ عِدَّةَ ساعاتٍ لِيَتِمَّ طَحْنُها جَيِّداً فِي زَيْتِ بَذْرِ الكِتّانِ المُحْتَرِقِ بَعْدَ إِذْنٍ يَتِمُّ دَفْعُ الأَصْباغِ فِي الأَخادِيدِ المَحْفُورَةِ فِي لَوْحَةِ الطِباعَةِ، وَمَعَ ذٰلِكَ يُمْكِنُ مَسْحُهُ بِسُهُولَةٍ مِنْ أَجْزاءِ اللَوْحَةِ الَّتِي لَمْ يَتِمَّ عَضُّها. قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَتَطَلَّبَ المَسْحُ مَجْهُوداً بَدَنِيّاً عالِياً، وَيُسَبِّبَ آلاماً فِي الكُوعِ، أَوْ قَدْ يَكُونُ حَسّاساً بِدَرَجَةٍ كافِيَةٍ لِدَغْدَغَةِ أَطْرافِ الأَصابِعِ. تَسْتَخْدِمُ المَطْبَعَةُ قُوَّةً هائِلَةً لِدَفْعِ الحِبْرِ مِنْ اللَوْحَةِ إِلَى الوَرَقِ الرَطْبَةِ. وَلَنْ تَتَحَمَّلَ الوَرَقَةُ الضَغْطَ الناتِجَ مِنْ الطابِعَةِ ما لَمْ يَتِمَّ إِصْدارُها بِشَكْلٍ مُحَدَّدٍ لِهٰذا المَشْرُوعِ وَلِأَنَّ هٰذِهِ الوَرَقَةَ عِبارَةٌ عَنْ حَوْضٍ لِلتَعْبِيرِ، فَعَتَّقَدَتْ أَنَّها يَجِبُ أَنْ تَكُونَ اِسْتِثْنائِيَّةً فِي حَدِّ ذاتِها. سَوْفَ نَصْنَعُ هٰذا المَشْرُوعَ بِالطَرِيقَةِ نَفْسِها الَّتِي اِكْتَشَفَ بِها كُلٌّ مَنْ رَسَمَ الGreat Frieze عَلَى جِدارِ الكَهْفِ. سَنَقُومُ بِتَشْكِيلِ هٰذِهِ الوَرَقَةِ لِتَكُونَ سَمِيكَةً، وَرُبَّما سَمِيكَةً لِلغايَةِو مُنْتَفِخَةً، وَمُمْتَصَّةً لِتَحْمِلَ الكَثِيرَ مِنْ التَمْرِيراتِ عَبْرَ الطابِعَةِ، بَيْنَما تَظَلُّ حَسّاسَةٌ بِالقَدْرِ الكافِي لِإِعْطاءِ دِقَّةٍ عِنْدَ الحاجَةِ. 

نَتِيجَةً لِذٰلِكَ، أَتَخَيَّلُ قَوْلَبَةَ الصَفائِحِ مِنْ الوَرَقِ المَصْنُوعِ يَدَوِيّاً فَقَطْ لِلصُورَةِ. الصُورَةُ تُخْبِرُنِي عَنْ لَوْنِ الوَرَقَةِ وَحَجْمِها المُحَدَّدِ. نَبْدَأُ رُزْمَةً مُرَتَّبَةً مِنْ هٰذِهِ الوَرَقِ، رُبَّما 36 وَرَقَةً. كَبِدايَةٍ نَبْدَأُ بِسِتَّةِ أَوْراقٍ، وَنَزِيدُ بِقَدْرِ ما يَسْمَحُ ذٰلِكَ. وَفِي كُلِّ تَمْرِيرَةٍ نَكْسِبُ شَيْئاً لِإِحْضارِهِ إِلَى نُسْخَةِ التالِيَةِ وَثُمَّ التالِيَةِ… وَمَرَّةً أُخْرَى، وَمَرَّةً أُخْرَى، وَمَرَّةً أُخْرَى، حَتَّى أَقُومَ أَخِيراً بِتَنْفِيذِ العَمَلِ بِناءً عَلَى ما تَعَلَّمْتُهُ، وَما هِيَ البَراهِينُ الَّتِي نَجَحَتْ، حَتَّى أَتَمَكَّنَ مِنْ الاِسْتِفادَةِ مِنْها فِي إِتْقانِها.

إِنَّها عَمَلِيَّةٌ طَوِيلَةٌ تَسْتَغْرِقُ أَسابِيعَ لِإِتْمامِها. وَيَجِبُ الاِنْتِظارُ مُدَّةً طَوِيلَةً لِجَفافِ الوَرَقَةِ بَيْنَ جَلَساتِ الطِباعَةِ لِنَرَى كَيْفَ تَتَفاعَلُ الأَرْضِيَّةُ الصَباغِيَّةُ فِي الحِبْرِ الَّذِي سَيَتِمُّ طِباعَتُهُ تَحْتَ لَوْنٍ آخَرَ مِنْ الحِبْرِ مَعَ بَعْضِها البَعْضِ، وَماذا تَتَشَكَّلُ فِي نِهايَةِ المَطافِ عِنْدَما تَجِفُّ. بَعْدَ ذٰلِكَ، بِاِسْتِخْدامِ ثَلاثَةِ أَحْبارٍ، يُمْكِنُ لِلمَرْءِ أَنْ يُعْطِيَ مَعْنىً مُخْتَلِفاً لِلاِثْنَيْنِ الآخَرَيْنِ، عَلَى غِرارِ المُثَلَّثاتِ المَرْسُومَةِ فِي مَداخِلِ الكَهْفِ. يُمْكِنُ مُلاحَظَةُ ذٰلِكَ فِي الساعَةِ الأُولَى مِنْ التَجْفِيفِ. فِي المَرْحَلَةِ الأَخِيرَةِ سَوْفَ تَتَشَوَّهُ الوَرَقَةُ. اِسْتوديو النَقْشِ الغائِرَ رَطْبٌ. يَتِمُّ نَقْعُ الوَرَقِ وَتَبْلِيطُهُ لِيَكُونَ مَرِناً تَحْتَ الضَغْطِ الكَبِيرِ لِلأُسْطُوانَةِ العَلَوِيَّةِ، وَالبَطّانِيّاتِ المَنْسُوجَةِ تَحْمِي الوَرَقَ مِنْ القُوَّةِ الكَبِيرَةِ. مِنْ ناحِيَةٍ أُخْرَى، فَإِنَّ هٰذِهِ الرُطُوبَةَ إِمّا تَجْذِبُ الحِبْرَ أَوْ تَطْرُدُهُ. هُناكَ نُقْطَةٌ واحِدَةٌ فَقَطْ حَيْثُ الطَقْسُ لَيْسَ رَطْباً جِدّاً وَلا جافّاً جِدّاً. نَتِيجَةً لِذٰلِكَ، تَجِدُ المَطْبُوعاتُ طَرِيقَها مَرَّةً أُخْرَى إِلَى البْلاسْتِيكِ مَعَ اِسْتِمْرارِ العَمَلِ. عَلَى غِرارِ الكُهُوفِ الَّتِي تَكُونُ رَطْبَةً هُنا وَجافَّةً هُناكَ.

هَلْ قالَ أَحَدُهُمْ، أَوْ رَأَى شَيْئاً عَنْ البِيسُونِ الَّذِي شُوهِدَ؟ لا نَعْرِفُ، لٰكِنْ يُمْكِنُنا مَعْرِفَةُ مَنْ رَسَمَ البِيسُونَهُ بِالطَرِيقَةِ الَّتِي تَنْظُرُ بِها إِلَيْهِمْ.

كَيْفَ تَمَّ رَسْمُ كَهْفِ Font-de-Gaume؟ مِنْ المَعْرُوفِ فَقَطْ الأَصْباغُ المُسْتَخْدَمَةُ. لَيْسَ لِأَنَّهُ تَمَّ التَخَلِّي عَنْها، وَلٰكِنْ لِأَنَّ اللَوْحاتِ قَدْ تَمَّتْ دِراسَتُها الآنَ. لا يَزالُ يَتَعَيَّنُ عَلَيْنا مَعْرِفَةُ مَنْ رَسَمَها. لَمْ نَتَعَلَّمْ ما الَّذِي قَصَدُوهُ؛ لِأَنَّهُمْ تَرَكُوا العَمَلَ كَدَلِيلٍ فَقَطْ. وَالآنَ، لا يُمْكِنُنا الزِيارَةُ إِلّا فِي مَجْمُوعاتٍ صَغِيرَةٍ لِمُدَّةِ 20 دَقِيقَةً، وَلا نُطالِعُ إِلّا عَدَداً صَغِيراً مِنْ اللَوْحاتِ؛ لِأَنَّ أَنْفاسَنا تَتَسَبَّبُ فِي تَلاشِي اللَوْحاتِ.

سَأَكُونُ صانِعَ طِباعَةِ الكُهُوفِ. سَأَكُونُ الشَخْصَ الَّذِي يُفَسِّرُ ما يَراهُ وَيَسْمَعُهُ. وَأَثْناءَ قِيامِي بِالتَرْجَمَةِ، سَأَبْتَكِرُ طَرِيقَةً جَدِيدَةً لِلطِباعَةِ؛ لِأَنَّنِي أُرِيدُ أَنْ تَكُونَ هٰذِهِ العَمَلِيَّةُ مُخْتَلِفَةً عَنْ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ. لِذٰلِكَ يَجِبُ أَنْ أَبْدَأَ وَأَتَوَقَّفَ وَأَرُدَّ وَأُعِيدَ التَقْيِيمَ قَبْلَ أَنْ أَبْدَأَ مَرَّةً أُخْرَى. وَسَأَبْدَأُ حَتْماً فِي تَرْكِ البَراهِينِ المَطْبُوعَةِ فِي أَعْمالِي. البَراهِينُ هِيَ جَوْهَرُ الطِباعَةِ، كَما هِيَ المَفاهِيمُ الَّتِي تَهْجُرُ فِي التَصْمِيمِ. سَيَكُونُ بَعْضُ البَراهِينِ ضَرُورِيّاً لِتَوْجِيهِ العَمَلِ القادِمِ لِإِظْهارِ الشَكْلِ الَّذِي تَبْدُو عَلَيْهِ 2 أَوْ 3 أَوْ 6 أَلْوانٍ قَبْلَ تَلَقِّي المَزِيدِ.

البَراهِينُ ضَرُورِيَّةٌ لِتَتَبُّعِ مَسارِ المَرْءِ. وَبَعْضُها سَيَكُونُ جَمِيلاً جِدّاً فِي تِلْكَ الحالَةِ، أَوْ تِلْكَ التَجْرِبَةُ بِحَيْثُ لا يُمْكِنُ التَخَلُّصُ مِنْها. وَهٰذِهِ المُقارَنَةُ وَالاِمْتِحانُ المُسْتَمِرُّ لِلأَلْوانِ وَالتِقْنِيَّةِ أَوْ الأُسْلُوبِ أَوْ الصِبْغَةِ أَوْ الشَفّافِيَّةِ أَوْ الإِضافَةُ أَوْ الطَرْحُ أَوْ عَكْسُ التَرْتِيبِ يَنْتُجُ عَنْهُ Trial and State Proofs. أَصْبَحَتْ الأَوْراقُ الـ 36 نادِرَةً بِشَكْلٍ مُتَزايِدٍ. سَيَتِمُّ اِسْتِخْدامُها إِذا تَطَلَّبَ الأَمْرُ المَزِيدَ. فِي صِناعَةِ الطِباعَةِ التَجْرِيبِيَّةِ التَعاوُنِيَّةِ، مِنْ المُسْتَحِيلِ مَعْرِفَةُ أَيْنَ يَنْتَهِي المَرْءُ يُمْكِنُهُ فَقَطْ فَهْمٌ أَيْنَ يَبْدَأُ. لِذا سَأَكُونُ الوَسِيطَ فِي العَمَلِ بَيْنَ الوَرَقِ وَإيرو، وَفِي بَعْضِ الأَحْيانِ، سَأَكُونُ الشُجاعَ الَّذِي يَتَّخِذُ الخُطْوَةَ الأُولَى. فِي بَعْضِ الأَحْيانِ، سَيَكُونُ إيرو هُوَ الشَخْصُ الَّذِي يَرَى شَيْئاً مُخْتَلِفاً عَمّا يُمْكِنُنِي رُؤْيَتُهُ.

وَفِي مَرْحَلَةٍ ما خِلالَ هٰذِهِ العَمَلِيَّةِ الإِبْداعِيَّةِ، قَدْ نَجْلِسُ عَلَى أَسْطُحِ الطاوِلاتِ؛ لِأَنَّ أَسْطُحَ الطاوِلاتِ هِيَ الأَفْضَلُ لِلجُلُوسِ وَعُبُورُ كَعْبَيْ المَرْءِ وَتَأَرْجُحُ ساقَيْهِ لِلخَلْفِ وَلِلأَمامِ، مِمّا يُساعِدُ عَلَى قَضاءِ الوَقْتِ عِنْدَ التَحْدِيقِ فِي الطِباعَةِ لِمُدَّةِ ساعَةٍ أَوْ أَكْثَرَ تَقْرِيباً، وَالاِسْتِماعِ بِأَعْيُنِنا إِلَى ما يَقُولُونَ إِنَّهُمْ بِحاجَةٍ إِلَيْهِ لِإِنْهاءِ العَمَلِ. غالِباً ما يَتِمُّ التَعَرُّفُ عَلَى المَرْءِ خِلالَ هٰذا الوَقْتِ.

The Bon a Tirer: وَهِيَهِ الطِباعَةُ الَّتِي سَتَكُونُ “good to pull” تُوَفِّرُ هٰذِهِ النُسْخَةَ المَطْبُوعَةَ نَمُوذَجاً لِلطَبْعَةِ، وَسَيَتِمُّ اِسْتِنْساخُها بِأَكْبَرِ قَدْرٍ مُمْكِنٍ. لٰكِنْ يُوجَدُ نُسْخَةٌ واحِدَةٌ فَقَطْ فِي هٰذا الكَهْفِ. لَنْ يَكُونَ هُناكَ إِصْدارٌ آخَرُ.

بَعْدَ ذٰلِكَ سَيَتِمُّ تَوْقِيعُ الBon a Tirer عَلَى حالَتِهِ، وَسَيَتِمُّ تَحْبِيرُ الصَفائِحِ جَمِيعُهُمْ لِلمَرَّةِ الأَخِيرَةِ وَحَفْرِ الحَرْفِ “X” لِإِثْباتِ إِلْغائِها. بَعْدَ ذٰلِكَ سَيَتِمُّ دَمْجُ التَجْرِبَةِ وَالحالَةِ وَالعَمَلِ وَبِالإِضافَةِ إِلَى الBon a Tirer الَّذِي يُوَقِّعُهُ إيرو، وَالَّذِي سَوْفَ أَقُومُ بِتَقْطِيعِهِ بِعَلامَةِ الطابِعَةِ الخاصَّةِ بِي، فِي مِحْفَظَةٍ فَرِيدَةٍ تَمَّ تَصْمِيمُها حَصْرِيّاً لِلمَشْرُوعِ الَّذِي تَمَّ إِعْدادُهُ عَلَى وَجْهِ التَحْدِيدِ لِمُطابَقَةِ المُواصَفاتِ مِن حَيْثُ الطُولُ وَالعَرْضُ وَالاِرْتِفاعُ لِإِيوائِهِمْ فِي الأَرْشِيفِ لِعِدَّةِ قُرُونٍ إِذا لَزِمَ الأَمْرُ. يُمْكِنُ أَيْضاً إِزالَتُها وَعَرْضُها إِذا رَغِبَتْ فِي ذٰلِكَ. لٰكِنْ سَوْفَ يَتِمُّ تَدْمِيرُ كُلِّ قِطْعَةٍ أُخْرَى مِنْ الوَرَقِ المُسْتَخْدَمِ فِي المَشْرُوعِ، وَلَنْ يَكُونَ هُناكَ شَيْءٌ مُتَبَقِّيٌ، وَلَنْ يَكُونَ هُناكَ المَقْدِرَةُ عَلَى مُطابَقَةِ المَشْرُوعِ، وَلَنْ تَتَواجَدَ نُسْخَةٌ إِضافِيَّةٌ.

الوَرَقَةُ الأُخْرَى الوَحِيدَةُ صَغِيرَةٌ. تُسَمَّى وَرَقَةُ التَوْثِيقِ، وَالَّتِي تُشِيرُ إِلَى أَنَّ كُلَّ طَبْعَةٍ مُوَقَّعَةٍ وَمُحَدَّدَةٍ وَمُلاحَظَةٍ، وَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ آخَرُ قَدْ تَمَّ إِتْلافُهُ مَعَ اللَوْحاتِ.

هٰذا أَقْرَبُ ما يُمْكِنُنِي الوُصُولُ إِلَيْهِ لِأُولٰئِكَ الَّذِينَ رَسَمُوا كَهْفَ Font-de-Gaume، وَلِهٰذا السَبَبِ سَأَطْبَعُ فَقَطْ عَلَى وَرَقِ Mur-de-la-Grotte 600gsm المَصْنُوعِ يَدَوِيّاً وَبِهٰذِهِ الطَرِيقَةِ.

لَقَدْ عَمِلْتُ فِي بَعْضِ مَشارِيعِ الطِباعَةِ الرائِعَةِ. عَلَى سَبِيلِ المِثالِ، قُضِيْتُ ثَلاثَ سَنَواتٍ فِي إِنْهاءِ المَجْمُوعَةِ الحَيَّةِ النِهائِيَّةِ لِRichard Avedon وَسَنَتَيْنِ لِإِنْهاءِ مَطْبُوعاتِ Gordon Park وَبِأَثَرٍ رَجْعِيٍّ لِمَتْحَفِ Hirshorn. وَشارَكَتْ فِي إِنْشاءِ مَعارِضِ مُتْحَفِ Nomadic لِGregory Colbert لِمَطْبُوعاتِ Ashes and Snow وَشاهَدَها أَكْثَرَ مِنْ 13 مِلْيُونَ شَخْصٍ، مِمّا يَجْعَلُها المَجْمُوعَةَ الأَكْثَرَ مُشاهَدَةً فِي التارِيخِ. لٰكِنَّ مَفْهُومَ إيرو لِطِباعَةٍ واحِدَةٍ وَحامِلٍ واحِدٍ لِتِلْكَ المَطْبُوعَةِ هُوَ مَفْهُومٌ جَدِيدٌ، وَيَجْلِبُ العَمَلِيَّةَ إِلَى إِمْكانِيَّةِ التَعاوُنِ بَيْنَ الفَنّانِ وَصانِعِ وَحامِلِ الطِباعَةِ. إِنَّهُ شَيْءٌ لَمْ يَتِمَّ التَفْكِيرُ فِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَرُبَّما فَرِيدٌ مِنْ نَوْعِهِ لِهٰذا العَصْرِ وَالثَقافَةِ. إِنَّها بِالنِسْبَةِ لِي فُرْصَةٌ اِسْتِثْنائِيَّةٌ لِصُنْعِ تارِيخِ الفَنِّ.